علي بن أبي الفتح الإربلي
525
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
الصيد - بالتحريك - : مصدر الأصيد ، وهو الّذي يرفع رأسه كبراً ، ومنه قيل للملك : أصيد ، وأصله داء يصيب البعير فيرفع رأسه ، وإنّما قيل للملك لأنّه لا يلتفت يميناً ولا شمالًا ، وكذلك الّذي لا يستطيع الالتفات من داء يقول منه صيد - بكسر الياء - . والقمقام : السيّد ، وكذلك القماقم . والخميس : الجيش . وعاديته : ظلمه وجوره وشرّه . وقال السيّد الحميري رحمه الله : يا بايع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر اللَّه من أين أبغضت علي الرضا * وأحمد قد كان يرضاه من الّذي أحمد من بينهم * يوم غدير الخمّ ناداه أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسمّاه هذا عليّ بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلى * وعاد من قد كان عاداه « 1 » ولبديع الزمان أبي الفضل أحمد بن الحسين الهمداني : يا دار منتجع الرسال * - ة بيت مختلف الملائك يا ابن الفواطم والعوا * تك والترائك والأرائك أنا حائك إن لم أكن * مولى ولائك وابن حائك « 2 »
--> ( 1 ) رواه الخوارزمي في المناقب : ص 162 برقم 194 فصل 14 . ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 34 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 65 باب 1 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 42 عند ذكر الأشعار في قصّة الغدير مع زيادة . وراجع ديوان السيّد الحميري : ص 216 وفي ط : ص 182 في قافية الهاء . ( 2 ) المناقب : 162 و 163 فصل 14 ، وديوان بديع الزمان : ص 114 في حرف الكاف مع إضافة بيتين في أوّله ، وفيه : أنا حائك إن لم أكن * عبداً لعبدك وابن حائك